
ليلات أوروبا لها إيقاعها الخاص؛ حيث يطول وقت تناول العشاء، وتستمر المحادثات، وفي اللحظة التي ترغب في البقاء في الخارج لفترة أطول، يصبح الجو باردًا. بعد زيارة 2000 منزل، ظهر نفس المشكلة دائمًا: أجهزة التدفئة الخارجية التي تصدر ضوءًا ساطعًا كأضواء الملاعب، مما يعيق المحادثات ويُضيع الطاقة في الهواء الفارغ. لذلك، قمنا بتصميم جهاز تدفئة بالأشعة تحت الحمراء يعمل في ظروف الإضاءة المنخفضة، بحيث يتناسب مع طريقة حياة الناس.
ما هو مهم من الناحية التقنية؟ يعمل هذا الجهاز على استخدام عنصر الكوارتز الذي يصدر أشعة تحت حمراء، مما يجعل الحرارة مريحة دون أن يكون هناك ضوء ساطع. تصل الحرارة فورًا، دون الحاجة إلى تسخين مسبق، مما يوفر راحة فور خروجك إلى الخارج. يوجد ترموستات داخل الجهاز للحفاظ على درجة الحرارة ثابتة، كما أن هناك نظام حماية يوقف الجهاز تلقائيًا إذا تعرض للإصطدام. من حيث الاستخدام الخارجي، فإن الجهاز مقاوم للمطر والغبار، كما أن حجمه صغير بما يكفي لوضعه على الشرفة أو بجانب الطاولة أو تحت السطح المغطى.
لماذا يناسب هذا الجهاز طريقة استخدامنا للمساحات الخارجية؟ تُعتبر المساحات الخارجية اليوم كغرفة إضافية، وليست مجرد مكان للاستخدام في فصل معين من السنة. يساعد جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء في تدفئة الأشخاص والأسطح مباشرة، دون الحاجة إلى تدفئة الهواء. كما أن الإضاءة المنخفضة تساعد في الحفاظ على جو مريح وطبيعي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجهاز كفء للغاية، حيث يتم تدفئة المناطق التي تجلس فيها فقط، مما يساعد في توفير الطاقة. سواء كان ذلك لشرب القهوة بعد العمل أو للاجتماعات في عطلات نهاية الأسبوع، فإن هذا الجهاز يحول الدقائق الباردة إلى ساعات مريحة.
التفاصيل التي تؤثر على الأداء: للحصول على أفضل نتائج، يجب وضع الجهاز بحيث تصل الحرارة المنبعثة منه مباشرة إلى أماكن الجلوس، مع الحرص على عدم وجود أي عوائق مثل الستائر أو النباتات أو الأثاث. تساعد الحرارة المنبعثة في تدفئة الأشياء، وليس الهواء، لذا قد يظل الهواء باردًا بسبب الرياح. الجهاز مصمم للاستخدام الخارجي، لكن أداءه يكون أفضل في الأماكن المحمية من الرياح الشديدة والمطر المباشر. يجب توصيل الجهاز بمقبس مؤمن لتجنب انقطاع التيار، وبذلك ستحصل على حرارة مستمرة وهادئة في أي وقت تريده.