
توقفوا عن التخمين بشأن سبب تلف الطبقات الموجودة على الزجاج.
هل شعرتم يومًا وكأنكم تحاربون خطوط الإنتاج الخاصة بكم؟ أنتم تقومون بمعالجة طبقات من الزجاج، وكل شيء يبدو جيدًا… حتى تدركوا أن بعض الألواح بها مشاكل.
عادةً، يكون السبب هو درجة الحرارة. إذا كانت قوة الأضواء غير مستقرة بنسبة 5%، فهذا يعني وجود مناطق باردة في الزجاج. هذه المناطق هي مصدر المشاكل؛ فهي تؤدي إلى عدم تساوي درجة الحرارة على سطح الزجاج، مما يؤدي إلى رفض بعض الألواح. هذا أمر مزعج ومكلف للغاية.
السبب الخفي: عدم استقرار قوة الأضواء
المشكلة هي أنه حتى لو كان لديكم أفضل أنظمة التحكم في العالم، فإنها لا يمكنها إصلاح المشاكل المتعلقة بالمعدات نفسها.
أرى ذلك دائمًا: يقوم المهندسون بتركيب أضواء تحت الأحمر، لكن قوتها ليست متساوية في جميع الأماكن. قد تكون قوة أحد الأضواء 2100 واط، بينما قوة الضوء المجاور له 1900 واط فقط.
هذا الفرق الصغير يكفي لجعل درجة الحرارة على سطح الزجاج غير مستقرة. لحل هذه المشكلة، يجب استخدام أضواء ذات دقة عالية، أي بفارق ±2-5%. عندما تكون القوة مستقرة، تظل درجة الحرارة متساوية على كامل سطح الزجاج. لا داعي للتخمين بعد الآن.
لماذا الأضواء تحت الأحمر قصيرة الموجة هي الحل الأمثل
عندما يتعلق الأمر بالطلاء، فإن الأضواء تحت الأحمر قصيرة الموجة تعتبر حلاً ممتازًا. فهي تخترق طبقة الطلاء دون أن تؤثر على الزجاج نفسه.
إنها سريعة جدًا. بما أن الطاقة تنتقل بسرعة، فإن درجة الحرارة المطلوبة تتحقق بسرعة أيضًا. هذا أمر مهم جدًا، لأنه يمنع الطلاء من الانخفاض أو التدفق قبل أن يتماسك.
بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها
لكن، استخدام هذه الحرارة العالية في أنابيب صغيرة يتطلب اهتمامًا خاصًا. فالأضواء تصبح أكثر سخونة.
إذا لم يتم التحكم في التهوية، فإن الحرارة الناتجة ستتراكم داخل الجهاز. وإذا لم تكن المرايا فعالة، فإن ذلك سيؤدي إلى تلف الأجزاء الداخلية للجهاز بشكل أسرع من المتوقع.
نصيحة أخيرة: تحققوا من الجهد الكهربائي في المقبس. حتى أفضل الأضواء قد تتعطل إذا كان الجهد الكهربائي غير مستقر. يجب أن يكون النظام الكهربائي مستقرًا، حتى يظل الأداء كما ينبغي.